تياغو بيريرا يشيد بردة فعل أشبال الأطلس بعد التعادل مع تونس
أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 17 سنة، تياغو ليما بيريرا، أن رد الفعل الذي أظهره اللاعبون خلال الشوط الثاني من مواجهة المنتخب التونسي يعكس قوة شخصية المجموعة وقدرتها على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى، وذلك عقب التعادل بهدف لمثله، مساء أول أمس الأربعاء، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لكأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة.
وأوضح الناخب الوطني، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، أن جميع منتخبات المجموعة استهلت المنافسات بنتائج متعادلة، في إشارة إلى قوة التوازن بين المنتخبات المشاركة، مؤكدا أن تركيز العناصر الوطنية سيتحول مباشرة إلى المواجهة المقبلة أمام المنتخب الإثيوبي.
وأشار بيريرا إلى أن لاعبي المنتخب المغربي كانوا متحمسين منذ البداية لتقديم مستوى جيد وإسعاد الجماهير الحاضرة، غير أن عددا كبيرا منهم يخوض لأول مرة مباراة بهذا الحجم، سواء من حيث الرهانات أو الأجواء الجماهيرية، خاصة مع خوض اللقاء في ملعب كبير وأمام حضور جماهيري مكثف.
في المقابل، اعتبر مدرب المنتخب التونسي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، عبد الرزاق هديدر، أن المواجهة أمام المنتخب المغربي حملت طابع “الديربي” بكل تفاصيله، مشيرا إلى أن المباراة اتسمت بالقوة والندية على المستويين البدني والتكتيكي.
وأضاف المدرب التونسي أن التحضيرات التي سبقت اللقاء ساهمت في تسجيل هدف التقدم، موضحا أن منتخب بلاده حاول خلال الشوط الثاني الحفاظ على النتيجة، غير أن الضغط الهجومي الذي فرضه المنتخب المغربي صعب المهمة وأدى إلى عودة أشبال الأطلس في النتيجة.
كما أشاد هديدر بالمستوى التنظيمي الذي تشهده البطولة، معتبرا أن المغرب يوفر ظروفا مثالية لاحتضان المنافسات القارية الخاصة بالفئات السنية.
وسيخوض المنتخب المغربي مباراته الثانية في دور المجموعات أمام منتخب إثيوبيا، يوم غد السبت، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية مركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا، وذلك بعدما انتهت مواجهة إثيوبيا ومصر بالتعادل السلبي دون أهداف.