الدورة 71 لملتقى محمد السادس لألعاب القوى بطموح عالمي وبعد أولمبي
تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، يحتضن الملعب الأولمبي بمدينة الرباط يوم 31 ماي الجاري منافسات الدورة 17 من الملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى، الذي أصبح إحدى أبرز محطات العصبة الماسية العالمية، بعدما تم إدراجه هذه السنة ضمن المحطة الثانية للدوري عقب انسحاب الصين.
ولتسليط الضوء على هذه التظاهرة الرياضية العالمية، عقدت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى ندوة صحافية بالرباط، تم خلالها الكشف عن أبرز تفاصيل النسخة الجديدة وطموحات المنظمين.
وأكد محمد غزلان، الكاتب العام للجامعة، أن الجامعة تدخل تحديا جديدا بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الماضية، مشيرا إلى أن ملتقى الرباط بات من أقوى محطات العصبة الماسية على المستوى الدولي.
وأوضح غزلان أن النسخة السابقة حصلت على تقييم «ممتاز»، بفضل حضور حوالي 20 ألف متفرج داخل الملعب، إضافة إلى متابعة أكثر من 11 مليون مشاهد عبر العالم، معتبرا أن هذه الأرقام تعكس المكانة التي بلغها الملتقى قاريا ودوليا. وأضاف أن دورة هذه السنة ستعرف مشاركة 160 رياضيا ورياضية، ما يفتح الباب أمام إمكانية تحطيم أرقام قياسية جديدة، خاصة في بعض المسابقات التقنية، مبرزا أن نجاح المغرب في التنظيم جعل الجامعة تفكر مستقبلا في الترشح لتنظيم بطولة العالم لألعاب القوى.
من جهته، أكد عبد الله بوكراع، المدير التقني الوطني، أن نسخة هذه السنة ستكون بمثابة بطولة عالم أو ألعاب أولمبية مصغرة، بالنظر إلى غياب هذين الحدثين العالميين عن أجندة الموسم الحالي.
وأشار بوكراع إلى أن الملتقى سيعرف مشاركة 45 بطلا متوجا عالميا وأولمبيا، من بينهم 22 بطلا حائزا على الذهب، إضافة إلى البطل المغربي سفيان البقالي، إلى جانب 12 عداء وعداءة من المغرب.
كما أبرز حضور أسماء عالمية بارزة، من بينها الأمريكي رايان كروزر في رمي الجلة، والأمريكية كاتي كون في القفز بالزانة، والأوكرانية ياروسلافا ماهوشيك في القفز العالي.
ويتضمن برنامج الملتقى 15 مسابقة ضمن العصبة الماسية، منها سبع مسابقات للرجال وثماني للسيدات، إلى جانب تنظيم منافسات وطنية على هامش الحدث.