منتخب الفتيان يواجه إثيوبيا بشعار الانتصار والاقتراب من التأهل
يواجه المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة نظيره الإثيوبي، يومه السبت، بداية من الثامنة ليلا، بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، في ثاني مبارياته بكأس أمم إفريقيا، التي تقام على ملاعب المملكة.
وسيدخل أشبال الأطلس هذه المباراة بشعار استعادة التوازن والاقتراب من حسم بطاقة التأهل، عقب تعادلهم في الجولة الافتتاحية أمام المنتخب التونسي بهدف لمثله.
وتطمح العناصر الوطنية إلى تحقيق أول انتصار لها في البطولة، خاصة وأن التعادل خيم على جميع مباريات المجموعة الأولى في الجولة الافتتاحية، ما يجعل المنافسة مفتوحة أمام المنتخبات الأربعة قبل الجولات الحاسمة.
وأكد مدرب المنتخب الوطني، تياغو ليما بيريرا، أن هدف المجموعة يبقى الدفاع عن اللقب القاري الذي أحرزه المنتخب خلال النسخة الماضية، مشددا على أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ورغبتهم في إسعاد الجماهير المغربية منذ المباراة الأولى.
وأوضح الناخب الوطني أن العناصر المغربية أظهرت شخصية قوية خلال مواجهة تونس، خاصة بعد ردة الفعل التي بصم عليها اللاعبون في الشوط الثاني، معتبرا أن الضغط الجماهيري وأجواء المباريات الكبرى شكلت اختبارا حقيقيا لعدد من اللاعبين الذين يخوضون هذه التجربة القارية لأول مرة.
وأضاف بيريرا أن الطاقم التقني يركز على الجانبين الذهني والبدني من أجل الحفاظ على جاهزية المجموعة، رغم الإرهاق الطبيعي المرتبط بنهاية الموسم الكروي، مؤكدا أن المنتخب يسعى إلى التطور تدريجيا خلال البطولة، سواء على مستوى الأداء الجماعي أو اكتساب الثقة والخبرة.
وسيكون المنتخب الإثيوبي بدوره مطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية من أجل الإبقاء على حظوظه في التأهل، ما ينذر بمواجهة صعبة يسعى خلالها المنتخب المغربي إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز الأول في المسابقة.
ويختتم المنتخب المغربي دور المجموعات بمواجهة قوية أمام المنتخب المصري، في لقاء قد يكون حاسما لتحديد هوية المتأهلين إلى الدور المقبل، في بطولة تشكل محطة أساسية ضمن مشروع تطوير الفئات السنية وإعداد جيل جديد قادر على مواصلة حضور الكرة المغربية قاريا ودوليا.